Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 2, halaman 288

  1. الجزء الثاني: في الجرس اللفظي
  2. الباب الثاني حقيقة الجمال
  3. المطلب الثالث الطباق
  4. كلمة عن الطباق

ولكن وقال: "أو عشر". وقد فسر هذا كله في البيت الثاني حيث صرّح قائلًا، أهرٌّ فيمن أقام، أم هي ظاعنة مع الذين ظعنوا؟ والشُّطُر: جمع شطير، أي مشطور، أي مشقوق عن أهله، ومُبعد عن أحبابه. والطباق بين الظعن والإقامة واضح هنا. وكذلك في البيت الذي يليه تجد الطباق واضحًا بين الإفلات والصيد. فتأمل هذا -ألا تجد أمرؤ القيس -وقد أجمعوا على أنه أبعد الناس عن التصنيع- قد صنع في كل بيت من هذه الأبيات التي رويناها طباقًا تصحبه مقابلة؟ ومما أستحسن هذه الأبيات أجدني لا أكاد أملك النفس من إنشاد هذا الجزيء الرفيع المتصل بها:

رمتني بسهم أصاب الفؤاد ... غداة الرحيل فلم أنتصر

فأسبل دمعي كفض الجمان ... أو الدر رقراقه المنتشر

أي رقراقه كالجمان المفضوض.

وإذ هي تمشي كمشي النزيف يصرعه بالكثيب البهر (١)

برهرهة رودة رخصة ... كخرعوبة البانة المنفطر (٢)

وتأمل موضع الجناس من قوله "البهر برهرهة، رودة الخ".

فتور القيام، قطيع الكلا ... م تفتر عن ذي غرب خصر (٣)

كأن المدام وصوب الغمام ... وريح الخزامي ونشر القطر (٤)

يعل به برد أنيابها ... إذا طرب الطائر المستحر (٥)

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 2، ص 288 (SanadKitab #150936, hlm. urut 818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.