Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 3, halaman 62

  1. الجزء الثالث: في الرموز والكنايات والصور
  2. الباب الثاني طبيعة الشعر العربي
  3. طور التنويع

والطبائع الصوتية المختلفة الناشئة من دق القدم، ودق الطبل، ونقر النحاس ونقر القرع وهلم جرًا، أشبه بشيء بالطبائع النغمية التي تضفيها القوافي على الأوزان. ولقد ألمعنا إلى شيء من هذا المعنى في مقدمة المرشد الأول إذ تحدثنا عن ألوان القوافي وضربنا لها أمثالاً من ألوان الشعر (١). وقد أخطأ قدامة حيث زعم أن القافية شيء زائد على الوزن لأنها كما قال كلمة تزاد عند مقطع البيت ليست لها ذات قائمة بنفسها. وقد بينا هذا من خطئه في الجزء الثاني من المرشد فليرجع إليه (٢).

طور التنويع:

ولا أكاد أشك أن الشاعر العربي كان أول أمره يُنوع القوافي. ولعل هذا أن يستفاد من مقال ابن سلام أن أوائل العرب كانت تصنع البيت والأبيات فيما يعن لها من حوادث (٣). وأحسب أنا أن الشاعر القديم ربما كان ينشد بيتًا أو بيتين من روي واحد. ثم يسكت وينشد آخرين من روي آخر.

ولعل الشعراء أول اهتدائهم للوزن قد كانوا ينوعونه أو يخلطون أصنافًا منه. ثم استقام لهم طريق العروض من بعد. وأحسب نحو قول القائل:

الشيخ شيخ ثكلان

والورد ورد عجلان

أنعي إليك مرة بن سفيان

ربما صح أن يستشهد به في هذا الموضع لاختلاف أعاريضه، وإن يك كل من بحر الرجز، وقد عثرت على أبيات أخرى تشبه هذه ند عني الآن موضعها ولعلها في سيرة

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 3، ص 62 (SanadKitab #150936, hlm. urut 979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.