Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 3, halaman 63

  1. الجزء الثالث: في الرموز والكنايات والصور
  2. الباب الثاني طبيعة الشعر العربي
  3. طور التنويع

ابن هشام (١). ومما يجري هذا المجرى من أراجيز السيرة ما رواه ابن إسحق من ارتجاز نساء هوازن بعد حنين (٢):

قد غلبت خيل الله خيل اللات ... وخيله أحق بالثبات

وفي السيرة بعد أشعار كثيرة مضطربة الأوزان مما أرى أنها كانت من قبيل الغناء الشعبي. وابن هشام يعلق على أكثرها بقوله وهذا سجع لا شعر. وربما روى ما يستقيم به وزنها من بعد.

هذا وكثير مما بلغنا من الأراجيز التي كان يتناشدها الأبطال عند المناجزة (أو يُنسب إليهم إنشادها في معرض القصص) مما يجوز به الاستشهاد ههنا إذ منهجها يقوي هذا الذي نذهب إليه من أن القوم كانوا يُنوعون قوافيهم قبل أن يصلوا إلى توحيدها. خذ مثلاً ابنة عُتبة يوم أحد:

ويها بنى عبد الدار ... ويها حماة الأدبار

ضربًا بكل بتار

نحن بنات طارق ... أن تُقبلوا نُعانق

أو تُدبروا نُفارق ... فراق غير وامق

(وقد سبق منا الاستشهاد بهذه الأبيات في الجزء الأول) ومما يجري مجراها ما كانت تتساب به الفتيات في ملاعبهن، تُلقي إحداهن رويًا تمدح به أباها وتسب أبا قرينتها، وتجيبها الأخرى بنحو من ذلك، من ذلك ما رواه صاحب الحماسة من قول إحدى الجواري (٣).

سُبي أبي، سبك لن يضيره

إن معي قوافيًا كثيرة

ينفح منها المسك والذريره

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 3، ص 63 (SanadKitab #150936, hlm. urut 980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.