Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 3, halaman 64

  1. الجزء الثالث: في الرموز والكنايات والصور
  2. الباب الثاني طبيعة الشعر العربي
  3. طور التنويع

والذريرة طيب بعمل من الصندل المدقوق وهي معروفة عندنا في السودان.

وقول الأخرى:

يا رب من عادى أبي فعاده

وارم بسهمين على فؤاده

واجعل حمام نفسه في زاده

واذكر على سبيل الاستطراد أن هذا اللون من تساب الفتيات معروف عندنا في قرى السودان. منه مثلاً قول إحداهن:

أبوي أنا

الراكب الحمرا

المحجلة

وأبوك انت

الراكب الكديس

يمشي وينيص

والكديس هو القط في عاميتنا.

هذا ولا يبعد إن كانت العرب تذهب بأناشيد الأعراس إلى شيء من التنويع والتسميط، بدليل اعتمادها الأوزان القصار كالذي يروي عن الجرادتين:

أقفر من أهله مصيف ... فبطن مكة فالعريف

هل تُبلغني ديار قومي ... مهرية سيرها ذفيف

يا أم نعمان نولينا ... قد ينفع النائل الطفيف

وقد روى المعري في رسالة الغفران بيتين من قصير المتقارب، مما كانت تتغنى به الجواري في الأعراس، لا يكاد يشك الناقد أنهما بقية بقيت من أسماط تشبههما، وهما (١):

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 3، ص 64 (SanadKitab #150936, hlm. urut 981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.