Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 3, halaman 148

  1. النوع الستون علم المدرج والموضوع
  2. الموضوع

الورود، وغلط بعض الرواة فألحقه بالقرآن.

ومن ذلك قراءة: ﴿فصيام ثلثة أيام "متتابعة"﴾ [البقرة: ١٩٦ ي.

قال ابن الجزري: وربما كانوا يدخلون التفسير في القراءة إيضاحا وبيانا، لأنهم محققون لما تلقوه عن النبي ﷺ قرآنا، فهم آمنون من الالتباس، وربما كان بعضهم يكتبه معه، وأما من يقول: إن بعض الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - كان يجيز قراءة القرآن بالمعنى فقد كذب. انتهى.

أقول: قد تقدم في نوع "علم جمع القرآن وترتيبه" أن عليا - كرم الله وجهه ورضي عنه - لما توفي رسول الله ﷺ جمع القرآن، وذرك في جمعه أسباب النزول، وتفسير بعض الآيات، فهو - أي التفسير وبيان أسباب النزول - من المدرج، وهذا المدرج كثيرا ما يقع في الأحاديث الصحيحة من الرواة عند أمان الالتباس، والله الموفق.

وأما الموضوع وهو: ما لا أصل له مما رواه غير ثقة، ولم يوافق عليه.

وهذا النوع في الأحاديث منه كثير.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 3، ص 148 (SanadKitab #150960, hlm. urut 1063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.