Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 3, halaman 277

  1. النوع الثامن والستون علم تراكيب الحروف، ومعرفة النطق بها مع التركيب
  2. وأما الذال المعجمة

إلى مثالها، ولم ينسج أحد فيما علمت على منوالها، وأولها:

حمد الإله أجل ما يتكلم ... بدءا به فله الثناء الأدوم

وأقول فيما بعد ذلك أنه ... للظاء بالضاد التباس يعلم

فرأيت حصر الظاء أوكد واجب ... ليبين أن الغير ضاد يرسم

وسبكتها في حكمة أدبية ... ليهون مقصدها لمن يتعلم

وشرحها أبو جعفر (أحمد) بن يوسف بن مالك الرعيني الغرناطي.

وأما الذال المعجمة فلولا الجهر الذي فيها لكانت ثاء، لولا [الهمس] الذي في الثاء لكانت ذالا، فإذا سكنت قبل النون نحو: ﴿فنبذنه﴾ [الصافات: ١٤٥]، ﴿وإذ نتقنا﴾ [الأعراف: ١٧١] تعين التحفظ ببيانها لاسيما في نحو: ﴿المنذرين﴾ [الصافات: ١٧٧]، ﴿محذورا﴾ [الإسراء: ٥٧]، (وذللنها) (يس: ٧٢)، لئلا تشتبه بنحو: ﴿المنظرين﴾ [الأعراف: ١٥]، و ﴿محظورا﴾ [الإسراء: ٢٠]، ﴿وظللنا﴾ [البقرة: ٥٧] كترقيقها إذا وليها الألف نحو: ﴿ذلك﴾

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 3، ص 277 (SanadKitab #150960, hlm. urut 1188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.