Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 3, halaman 295

  1. النوع التاسع والستون علم تجويد القرآن

برص، وما كان فوق القراءة فليس بقراءة.

فوزن الحرف عسر، ومشافهة الشيخ توضح طريقه، وإدمان الرياضة تصيره طبيعة وسليقة، ولله در العلامة ابن الجزري حين قال: ولا أعلم سببا لبلوغ نهاية الإتقان والتجويد، ووصول غاية التصحيح والتسديد، مثل رياضة الألسن، والتكرار على اللفظ المتلقى من فم المحسن، وما أحسن قول إمام هذا الفن الحافظ أبي عمرو الداني حيث يقول: ليس بين التجويد وتركه إلا رياضة القارئ وتدبره بفكه".

وأنت إذا تأملت ما صح وثبت من عرضه ﷺ القرآن على جبريل ﵇ كل عام مرة، وفي عام وفاته مرتين مع ما روي من قراءته ﷺ على أبي بن كعب: ﴿لم يكن الذين كفروا﴾ السورة [البينة]، وضح ذلك مشروعية القراءة على

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 3، ص 295 (SanadKitab #150960, hlm. urut 1206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.