Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 3, halaman 379

  1. النوع الرابع والسبعون علم البسملة
  2. المبحث الثاني: في حكمها بين السورتين

إخراج النفس، ونحو ذلك، وعدم التقدير أولى، والله أعلم.

وإذا فصل بين السورتين بالبسملة جاز لكل من روينا عنه ثلاثة أوجه: وصلها بالماضية مع الآتية لأنه الأصل. وفصلها عنها؛ لأن كلا من الطريقين وقف تام. وفصلها عن الماضية ووصلها بالآتية. قال الجعبري: وهو أحسنها لإشعاره بالمراد، وهو أنها للتبرك والابتداء، من السورة، ويمتنع وصلها بالماضية وفصلها عن الآتية لأن البسملة لأوائل السور لا لأواخرها، والمراد بالفصل والقطع والوقف. نص عليه الشاطبي بقوله:

. . . . . . . . . . . . . ... فلا تقفن الدهر فيها فتثقلا

وتعقبه الجعبري فقال: لو قال: فلا تسكتن، لكان أشد لما يلزم

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 3، ص 379 (SanadKitab #150960, hlm. urut 1289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.