Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 3, halaman 391

  1. النوع الخامس والسبعون علم التكبير
  2. أولها في سببه ومحله

وروينا، أيضا، عن أحمد بن فرح قال: حدثني ابن أبي بزة بإسناده: ان النبي ﷺ أهدي إليه قطف عنب جاء قبل أوانه فأكل منه، فجاءه سائل فقال: أطعموني مما رزقكم الله، قال: فسلم إليه العنقود، فلقيه بعض الصحابة فاشتراه منه وأهداه للنبي ﷺ فعاد السائل الى النبي ﷺ فسأل فأعطاه إياه، فلقيه رجل أخر من الصحابة، فاشتراه منه، وأهداه للنبي ﷺ فعاد السائل فانتهره، فانقطع الوحى عن النبي ﷺ اربعين صباحا، فقال المنافقون: قلى محمد ربه، فجاء جبريل فقال اقرأ يا محمد، فقال: "وما أقرأ؟ " قال: اقرأ: ﴿والضحى﴾ فلقنه السورة، فأمر النبي ﷺ أبيا لما بلغ ﴿والضحى﴾ أن يكبر مع خاتمة كل سوره حتى يختم.

وهو حديث معضل غريب جدا بهذا السياق، وهو مما انفرد به ابن أبي بزة.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 3، ص 391 (SanadKitab #150960, hlm. urut 1300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.