Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 3, halaman 421

  1. النوع السادس والسبعون علم الوقف
  2. أما الوقف

أقول كذا ذكر، وقد ثبت هذا الحديث من طريق النبي ﷺ، وقولهم: إنه ينافي البلاغة والفصاحة، محل نظر، بل في القراءة على هذا الوجه كمال الترتيل وحسن الأداء، والله أعلم.

وقد يكون الوقف حسنا على تقدير، وكافيا على آخره، وتاما على غيرهما.

وأما الناقص، فقد يكون [بعضه] أقبح من بعض، كالوقف على ما يخل بالمعنى نحو الوقف على ﴿وإن كانت وحدة فلها النصف ولأبويه﴾ [النساء: ١١]، فلا يجوز تعمد الوقف عليه لفساد المعنى المراد من القرآن، وأقبح منه الوقف على ﴿إن الله لا يستحى﴾ [البقرة: ٢٦]، و ﴿لا إله﴾ [البقرة: ١٦٣]، ﴿وما مت إله﴾ [آل عمران: ٦٢] ما لم يقطع نفس القارئ، ولم يتمكن من الوصل.

واستدلوا بعدم جواز ذلك بما روي: أن رجلين جاءا إلى النبي ﷺ [فتشهد] أحدهما فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما .. ووقف، فقال له رسول الله ﷺ: "قم واذهب، بئس الخطيب أنت".

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 3، ص 421 (SanadKitab #150960, hlm. urut 1329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.