Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 3, halaman 443

  1. النوع السابع والسبعون علم ما يوقف به

والإشارة، وتطلق على المسموع والمرئي لأنها إيماء إلى الحركة بجزءيها أو حيزها، والأعمى يجيز الروم بسماعه لا الإشمام لعدم المشاهدة/ إلا بمباشرة أو بفمه ويحازهما كالأصم، وربما سمع الإشمام في الوصل كـ ﴿تأمنا﴾ [يوسف: ١١]، وقيل: ويكون أولا ووسطا وآخرا، خلافا لمكي في تخصيصها بالآخر، قاله الجعبري، والإشمام يكون في المرفوع نحو: ﴿الله الصمد (٢)﴾ [الإخلاص: ٢]. والمضموم نحو: ﴿من قبل ومن بعد﴾ [الروم: ٤]، ونحو: ﴿رءوف﴾ [البقرة: ٢٠٧]، و ﴿المرء﴾ [البقرة: ١٠٢] في وقف حمزة. ولا يكون في كسرة ولا فتحة. قال المرادي: لأن الإشمام فيهما تشويه لهيئة الشفة، قال: وقد روي الإشمام في الجر عن بعض القراء،

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 3، ص 443 (SanadKitab #150960, hlm. urut 1351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.