Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 1, halaman 226

  1. النوع الخامس عشر علم الآيات المكية في السور المدنية والآيات المدنية في السور المكية

أقول: لعله أراد أنها مكية حكماً لكونها خطاب لأهل مكة، فحكمها مكي.

وأما كونها آخر ما نزل فهو آخر نسبي لا آخر حقيقي؛ لكون المشهور أن قوله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم) [المائدة: ٣] و (إذا جاء نصر الله) [النصر: ١] وآية الربا هو الآخر، ولا تعارض لكون كل من هذه الآيات من آخر ما نزل. وهو صادق من زمن الفتح إلى حجة الوداع، فكل ما نزل في تلك المدة فهو من أواخر ما نزل.

قال السيوطي ﵀: واستثنى بعضهم: (ما كان للنبي) الآية [التوبة: ١١٣]، لما ورد أنها نزلت في قوله ﵊ لأبي طالب: (لأستغفرن لك مالم أنه عنك). انتهى.

وأقول: يعارض هذا ما أخرجه الطبراني عن ابن عباس ﵄: أنها نزلت لما خرج النبي ﷺ معتمراً وهبط من ثنية عسفان، فرأى قبر أمه واستأذن في

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 1، ص 226 (SanadKitab #150960, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.