Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 1, halaman 232

  1. النوع الخامس عشر علم الآيات المكية في السور المدنية والآيات المدنية في السور المكية

فهذا يقتضي أنها مكية إلا أن يثبت أن أمية بن خلف وأبا جهل رحلا إلى المدينة بعد الهجرة وطلبوا من النبي ﷺ ذلك، وهو بعيد جداً. ويمكن الجمع بأنها نزلت مرتين، مرة بمكة لهذا السبب، ومرة بالمدينة لسبب آخر، وهو ما أخرجه ابن مردويه من طريق العوفي عن ابن عباس ﵄ أن ثقيفاً قالوا للنبي ﷺ: أجلنا سنة حتى يهدى لآلهتنا، فإذا قبضنا الذي يهدي وأحرزناه أسلمنا. فهم أن يؤجلهم فنزلت.

فهذا يقتضي نزولها بالمدينة لهذا السبب، فلا معارضة. وإن سلك طريق الترجيح فالأول أرجح؛ لكون إسناده حسن يرتقي إلى الصحيح، والثاني إسناده ضعيف.

واستثني أيضاً قوله تعالى: (إن الذين أوتوا العلم من قبله) [١٠٧]، كذا نقله الحافظ السيوطي - رحمه الله تعالى - في " الإتقان ".

سورة (الكهف) استثني من أولها إلى (جزراً) [١ - ٨]، وقوله تعالى: (واصبر نفسك) الآية [٢٨]، و (إن الذين آمنوا) [١٠٧] إلى آخر السورة.

وكذا في " الإتقان ".

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 1، ص 232 (SanadKitab #150960, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.