Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 4, halaman 71

  1. النوع الثالث والثمانون علم المد والقصر
  2. والثاني- وهو سببه- يسمى موجبه،
  3. القسم الثاني من سببي المد: السبب المعنوي

وخرج بقيد الاتصال إذا انفصلا، نحو: ﴿خلوا إلى﴾ [البقرة: ١٤]، ﴿ابنئ ءادم﴾ [المائدة: ٢٧]، فالإجماع على ترك الزيادة، ولم يفرقوا بينه وبين ما لا همز بعده نحو: ﴿هونا﴾ [الفرقان: ٦٣]، و ﴿عينا﴾ [البقرة: ٦٠].

ثم إن كل من روى الإشباع في اللين استثنى مد كلمتين ﴿مويلا﴾ في (الكهف) [الكهف: ٥٨]، ﴿وإذا الموءدة﴾ [التكوير: ٨] (بالتكوير)، فلم يزد أحد فيهما تمكينا على ما فيهما من المد لعروض سكونهما؛ لأنهما من (وال) و (وأد)، ليعادل ﴿ميلا﴾ ﴿موعدا﴾ [الكهف: ٤٨]، ولئلا يجمع بين مدتي الموؤودة، قاله الجعبري.

واختلف في واو ﴿عنهما من سوءاتهما﴾ [الأعراف: ٢٠]، و ﴿بدت لهما سوءاتهما﴾ [الأعراف: ٢٢]، ﴿ليريهما سوءاتهما﴾ [الأعراف: ٢٧]، ﴿يواري سوءاتكم﴾ [الأعراف: ٢٦] بالأعراف، فلم [يستثنها] الداني في شيء من كتبه، واستثناها صاحب "الهداية"، و"التبصرة"، و"الكافي"، و"الهادي" وفاقا للجمهور، وحكى الخلاف فيها ناظم "التيسير".

وقال الجعبري: سوآت جمع سوءة، وفعله الاسم إذا [جمعت] بالألف و [التاء] فتحت عينها كتمرة وتمرات، فرقا بينه وبين الصفة كصعبة وصعبات، ثم خصوا من الاسم المضاعف فسكنوه كسلة وسلات،

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 4، ص 71 (SanadKitab #150960, hlm. urut 1504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.