Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 4, halaman 121

  1. النوع السابع والثمانون علم أحكام الراءات في التفخيم والترقيق
  2. فأما المفتوحة في أحوالها الثلاثة

حرف استعلاء، وأن لا يكون في اسم أعجمي، فإن كان الساكن حرف استعلاء لم يقع ذلك إلا في الصاد ﴿إصرا﴾ في (البقرة) [٢٨٦]، و ﴿إصرهم﴾ في الأعراف [١٥٧]، و ﴿مصرا﴾ منونا بـ (البقرة) [٦١]_ أيضا_ وغير منون بـ (يونس) [٨٧]، و (يوسف) [٩٩، ٢١]، و (الزخرف) [٥١].

وفي الطاء ﴿قطرا﴾ بـ (الكهف) [٩٦]، و ﴿فطرت الله﴾ بـ (الروم) [٣٠]، والقاف في ﴿وقرا﴾ [الذاريات: ٢]، فإنه يفخمها كسائر القراء للتنافر وعدم التناسب.

وأما الخاء ففي ﴿إخراج﴾ [البقرة: ٢٤٠] حيث وقع فرقق راءه ولم يجعل الساكن حاجزا؛ بل أجراه مجرى الحروف المستقلة لما فيه من الهمس وهو من صفات الضعف.

وإن كان بعد الراء حرف استعلاء فإنه يفخمها _ أيضا_ وذلك في ﴿إعراضا﴾ بـ (النساء) [١٢٨]، و ﴿إعراضهم﴾ في (الأنعام) [٣٥]، واختلف في ﴿والإشراق﴾ [ص: ١٨].

وإن كانت الراء متكررة في كلمة فإنه يفخمها لأن مناسبة الراء بأختها أحسن من مناسبتها بغيرها، وإليه أشار الشاطبي بقوله:

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 4، ص 121 (SanadKitab #150960, hlm. urut 1553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.