Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 4, halaman 127

  1. النوع السابع والثمانون علم أحكام الراءات في التفخيم والترقيق
  2. فأما المفتوحة في أحوالها الثلاثة

الاستعلاء بعده صاحب "الهادي"، و"الهداية"، و"التجريد"، ورققه الآخرون في الحالين، والوجهان في "الكافي" وقال: لا خلاف في ترقيقها وقفا، وفي "الهداية" تفخيمها _أيضا_ في الموقف، وصحح في "النشر" ترقيقها في الحالين، ولا تأثير لحرف الاستعلاء المتأخر لانفصاله، وقد أجمعوا على ترقيق ﴿الذكر صفحا﴾ [الزخرف: ٥]، و ﴿المدثر قم﴾ [المدثر: ٢، ١]، ونحوهما مع حرف الاستعلاء لعدم تأثيره بالانفصال.

واختلفوا _أيضا_ في ﴿بشرر﴾ في (المرسلات) [٣٢] فذهب إلى ترقيق الراء الأولى لأجل كسرة الراء المتأخرة الشاطبي كالداني، وأبي الحسن بن غلبون، وابن شريح، والصقلي، وفاقا للجمهور، لكن حكى الداني والشاطبي اتفاق الرواة عليه، وعبارة الشاطبي:

وفي شرر عنه ........ ... ..................

أي: عن ورش يرقق كلهم، فهو ترقيق لترقيق كالإمالة للإمالة.

واتفق هؤلاء على ترقيقه في الموقف _أيضا_ وقياس ترقيقه ترقيق ﴿الضرر﴾ [النساء: ٩٥] المجمع على تفخيمه لسيبويه حيث أجاز ترقيقه حاكيا سماعه عن العرب، و ﴿على سرر﴾ [الحجر: ٤٧]، و [علل]

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 4، ص 127 (SanadKitab #150960, hlm. urut 1559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.