Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 4, halaman 138

  1. النوع السابع والثمانون علم أحكام الراءات في التفخيم والترقيق
  2. وأما الأصل المطرد

[ص: ٤٢، ٤١] فتضم النون في قراءة نافع، وابن كثير، وغيرهما، وتكسر في قراءة أبي عمرو وغيره، فهي مفخمة على كل حال لوقوعها بعد ضم، ولكون الكسرة عارضة.

وأما قوله تعالى: ﴿وإن قيل لكم ارجعوا﴾ [النور: ٢٨]، و ﴿المطمئنة (٢٧) ارجعى﴾ [الفجر: ٢٨، ٢٧]، و ﴿ءامنوا اركعوا﴾ [الحج: ٧٧]، و ﴿الذين ارتدوا﴾ [محمد: ٢٥]، و ﴿تفرحون ارجع إليهم﴾ [النمل: ٣٧، ٣٦]، فلا تقع الكسرة في ذلك ونحوه إلا في الابتداء، فهي _أيضا_ مفخمة في ذلك لعروض الكسر قبلها، وكون الراء في أصلها التفخيم. وأما إن كانت الكسرة لازمة نحو: ﴿فرعون﴾ [البقرة: ٤٩]، و ﴿مرية﴾ [هود: ١٧]، و ﴿اصبر﴾ [ص: ١٧]، ﴿ولا تصعر﴾ [لقمان: ١٨] فلا خلاف في [ترقيقها] لجميع القراء لوقوعها ساكنة بعد كسر إلا أن تقع بعد حرف استعلاء متصل فلا خلاف في تفخيمها. والوارد في ذلك في القرآن ﴿قرطاس﴾ في (الأنعام) [٧]، و ﴿فرقة﴾ [التوبة: ١٢٢]، و ﴿وإرصادا﴾ في (التوبة) [١٠٧]، و ﴿مرصادا﴾ في (النبأ) [٢١]، و ﴿لبالمرصاد﴾ في (الفجر) [١٤]، وغلط ابن بليمة، وصاحب "الكافي" ترقيق ذلك لمخالفتها ما عليه عمل أهل الداء.

والمراد بالكسرة اللازمة التي تكون على حرف أصلي أو منزل منزلة الأصلي

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 4، ص 138 (SanadKitab #150960, hlm. urut 1570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.