Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 4, halaman 140

  1. النوع السابع والثمانون علم أحكام الراءات في التفخيم والترقيق
  2. وأما الأصل المطرد

والوجهان في "الشاطبية" كجامع البيان والإعلان، وصححهما في "النشر"؛ قال: إن النصوص متواترة على الترقيق، وحكى غير واحد الإجماع عليه، قال: والقياس [إجراء] الوجهين في [فرقة] حالة الوقف [لمن] أمال هاء التأنيث، ولا أعلم فيها نصا. انتهى.

وقد خرج بقيد الاتصال في حرف الاستعلاء إذا كان منفصلا نحو: ﴿فاصبر صبرا﴾ [المعارج: ٥]، و ﴿أنذر قومك﴾ [نوح: ١]، ﴿ولا تصعر خدك﴾ [لقمان: ١٨]، فليس في ذلك ونحوه إلا الترقيق، ولا عبرة بحروف الاستعلاء/، فهذا حكم الراء في الوصل.

وأما حكمها في الوقف: فإذا وقف على المتطرفة بالسكون أو بالإشمام، فإن كان قبلها كسرة نحو: ﴿بعثر﴾ [العاديات: ٩]، أو ساكن نحو: ﴿الشعر﴾ [يس: ٦٩]. أو ياء ساكنة نحو: ﴿والخنازير﴾ [المائدة: ٦٠]،

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 4، ص 140 (SanadKitab #150960, hlm. urut 1572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.