Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 4, halaman 142

  1. النوع السابع والثمانون علم أحكام الراءات في التفخيم والترقيق
  2. وأما الأصل المطرد

وجوز بعضهم ترقيق المكسورة في ذلك، ولو كانت الكسرة عارضة، وخص آخرون ذلك بورش. والصحيح التفخيم، وإن وقف بالروم.

فإن كانت حركتها كسرة رقق لكل القراء. وإن كانت ضمة فإن كان قبلها كسرة، أو ساكن قبله كسرة، أو ياء ساكنة رققت لورش من طريق الأزرق وحده، وفخمت لسائر القراء والأصبهاني. وإن لم يكن قبلها شئ من ذلك فخمت للكل إلا إذا كانت مكسورة، فبعضهم يقف عليها بالترقيق.

والحامل _ كما في "النشر" _ أن المتطرفة إذا سكنت في الوقف جرت مجرى المتوسطة، تفخم بعد الفتحة والضمة كـ ﴿العرش﴾ [الأعراف: ٥٤]، و ﴿كرسيه﴾ [البقرة: ٢٥٥]، وترقق بعد الكسرة نحو: ﴿لشرذمة﴾ [الشعراء: ٥٤]، وأجريت الياء الساكنة والفتحة الممالة قبل الراء المتطرفة إذا سكنت مجرى الكسرة، وأجري الإشمام في المرفوع مجرى السكون، وإذا وقف عليها بالروم جرت مجراها في الوصل. انتهى ملخصا من "الطائف الإشارات" للقسطلاني رحمه الله تعالى.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 4، ص 142 (SanadKitab #150960, hlm. urut 1574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.