Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 4, halaman 234

  1. النوع الثاني والتسعون علم توجيه القراءات

ونص على الخلاف في "التيسير" له من طريق أبي نشيط، وأطلق له التخيير في "الشاطبية" وفاقا لجمهور العراقيين، جمعا بين اللغتين، لقول لبيد:

. . . . . . . . . . . . . . . . وهم فوارسها وهم حكامها

ووافقهم ابن محيصن وإنما اشترط في الميم أن تكون قبل محرك- ولو تقديرا- ليندرج فيه: "كنتموا تمنون"

[آل عمران: ١٤٣] و"فظلتموا تفكهون [الواقعة: ٦٥" على التشديد، وأن يكون المحرك منفصلا ليخرج عنه المتصل، نحو: ﴿دخلتموه﴾ [المائدة: ٢٣] و ﴿أنلومكموها﴾ [هود: ٢٨]، فإنه مجمع عليه.

وقرأ ورش بالصلة إذا وقع بعد ميم الجمع همزة قطع، نحو: ﴿عليهم ءأنذرتهم﴾ [البقرة: ٦] إيثارا للمد، وعدل نقل حركة الهمزة إلى الساكن

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 4، ص 234 (SanadKitab #150960, hlm. urut 1662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.