Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 5, halaman 28

  1. النوع السادس والتسعون علم المحكم والمتشابه
  2. وأما المتشابه

باب (المتشابهات).

والقسم الثاني: -وهو الذي يكشف لهم في آخر الأمر- هو (المحكم).

فهذا ما حضرنا في هذا الباب، والله أعلم بمراده.

وإذا عرفت هذه المباحث، فلنرجع إلى التفسير.

أما قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [آل عمران: ٧]، فالمراد: القرآن.

﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾ [آل عمران: ٧]، وهي التي تكون مدلولاتها متأكدة، إمَّا بالدلائل العقلية القاطعة، وذلك في المسائل القطعية، أو تكون مدلولاتها خالية عن معارضات أقوى منها. ثم قال: هن أم الكتاب. وفيه سؤالان: السؤال الأول: ما معنى كون المحكم (أُمَّا) للمتشابه؟

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 5، ص 28 (SanadKitab #150960, hlm. urut 1961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.