Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 5, halaman 40

  1. النوع السادس والتسعون علم المحكم والمتشابه
  2. وأما المتشابه

واعلم أنه تعالى لما بيَّن أن الزائغين يتبعون المتشابه، بيَّن أن لهم فيه غرضين: فالأول: قوله تعالى: ﴿فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ﴾.

والثاني: قوله: ﴿وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾.

فأما الأول: فاعلم أن الفتنة في اللغة: الاستهتار بالشيء والغلو فيه.

يقال: فلان مفتون بطلب الدنيا، أي: قد غلا في طلبها وتجاوز القدر.

وذكر المفسرون في تفسير هذه (الفتنة) وجوهًا: أولها: قول الأصم: إنهم متى أوقعوا تلك المتشابهات في الدين، صار بعضهم مخالفًا للبعض في الدين، وذلك يفضي إلى التقاتل، والهرج والمرج، فذاك هو (الفتنة).

وثانيها: أن التمسك بذاك المتشابه يقرر البدعة والباطل في قلبه، فيصير مفتونًا بذلك الباطل، عاكفًا عليه، لا ينقلع عنه بحيلة البتة،

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 5، ص 40 (SanadKitab #150960, hlm. urut 1973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.