Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 5, halaman 42

  1. النوع السادس والتسعون علم المحكم والمتشابه
  2. وأما المتشابه

[النساء: ٥٩]، وذلك لأنه إخبار عما يرجع إليه اللفظ في المعنى.

واعلم أن المراد منه: أنهم يطلبون التأويل الذي ليس في كتاب الله عليه دليل ولا بيان، مثل طلبهم أن الساعة متى تقوم؟ وأن مقادير الثواب والعقاب لكل مطيع وعاص كم تكون؟ !

قال القاضي: هؤلاء الزائغون قد ابتغوا المتشابه من وجهين: أحدهما: أن يحملوه على غير الحق، وهو المراد من قوله: ﴿ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ﴾.

والثاني: أن يحكموا بحكم في الموضع الذي لا دليل فيه وهو المراد من قوله: ﴿وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾. ثم بيَّن تعالى ما يكون زيادة في ذم طريقة هؤلاء الزائغين فقال: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ﴾.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 5، ص 42 (SanadKitab #150960, hlm. urut 1975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.