Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 5, halaman 73

  1. النوع السادس والتسعون علم المحكم والمتشابه
  2. وأما المتشابه

عِنْدِهِ﴾ [المائدة: ٥٢]، ومعناه: الإشارة إلى التمكين والزلفى، والرفعة.

ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الحديد: ٤]، أي: بعلمه. وقوله: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ﴾ [الأنعام: ٣].

قال البيهقي: الأصح أن معناه: أنه المعبود في السموات والأرض، مثل قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ [الزخرف: ٨٤].

وقال الأشعري رحمه الله تعالى: الظرف متعلق بـ (يعلم)، أي عالم بـ ﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 5، ص 73 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.