Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 5, halaman 88

  1. النوع السابع والتسعون علم خاصه وعامه
  2. العام
  3. فصل: العام على ثلاثة أقسام
  4. الأول: الباقي على عمومه.

٤٤]، ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: ٤٩]، ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ [الروم: ٤٠]، ﴿الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ﴾ [غافر: ٦٧]، ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا﴾ [غافر: ٦٤].

قال الحافظ السيوطي رحمه الله تعالى هذه الآيات كلها في غير الأحكام الفرعية، فالظاهر أن مراد البلقيني أنه عزيز في الأحكام الفرعية.

قال: وقد استخرجت من القرآن بعد الفكر آية فيها وهي قوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ ... ﴾ [النساء: ٢٣]، فإنه لا خصوص فيها.

أقول: تقدم عن البلقيني في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ [الحج: ١] أنه مخصوص بالمكلفين فلا يتم ما قاله الحافظ في الآية والحق أنه لا ينبغي اعتبار غير المكلفين فإن الخطاب لم يتوجه إليهم فكأنهم بمنزلة العدم.

قلت: ومن ذلك: قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا﴾ [الإسراء: ٣٢]، ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ [الإسراء: ٣٦]

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 5، ص 88 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.