Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 5, halaman 187

  1. النوع الرابع بعد المائة علم مقدمه ومؤخره
  2. أسباب التقديم وأسراره

أصحاب الشمال والسماء على الأرض والشمس على القمر حيث وقع إلا في قوله تعالى: ﴿خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (١٥) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (١٦)﴾ [نوح]، فقيل: لمراعاة الفاصلة، وقيل: لأن انتفاع أهل السماوات العائد عليهن الضمير به أكثر.

قال ابن الأنباري: يقال: إن القمر وجهه يضيء لأهل السماوات وظهره لأهل الأرض ولهذا قال تعالى: ﴿فِيهِنَّ﴾ لما كان أكثر نوره يضيء لأهل السماء.

ومنه تقديم الغيب على الشهادة في قوله تعالى: ﴿عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ [الزمر: ٤٦]، لأن علمه أشرف، وأما ﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ [طه: ٧] فأخر رعاية للفاصلة.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 5، ص 187 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.