Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 5, halaman 235

  1. النوع السادس بعد المائة معرفة وجوهه ونظائره
  2. فصل: قال ابن فارس في كتاب الأفراد: كل ما في القرآن من ذكر الأسف فمعناه الحزن

أقول: كل هذه المعاني راجعة إلى الحفظ فليست من المشترك بل هي وجه للمعنى.

فصل: قال ابن فارس في كتاب الأفراد: كل ما في القرآن من ذكر الأسف فمعناه الحزن إلا: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ [الزخرف: ٥٥] فمعناه: أغضبونا.

وكل ما فيه من ذكر البروج فهي الكواكب إلا قوله تعالى: ﴿وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ [النساء: ٧٨] فهي القصور الطوال الحصينة وكل ما فيه من ذكر البر والبحر فالمراد بالبحر الماء والبر التراب اليابس إلا قوله تعالى: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ [الروم: ٤١] فالمراد به البرية والعمران وكل ما فيه من بخس فهو النقص إلا قوله تعالى: ﴿بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ [يوسف: ٢٠] أي حرام وكل ما فيه من البعل فهو: الزوج إلا قوله تعالى: ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا﴾ [الصافات: ١٢٥] فهو الصنم وكل ما فيه من البكم فالمراد به الخرس عن الكلام بالإيمان إلا قوله تعالى: ﴿عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا﴾ في (الإسراء)] ٩٧]، و ﴿أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ﴾ في (النحل)] ٧٦]، فالمراد به عدم القدرة على الكلام مطلقًا.

وكل ما فيه جثيًا فمعناه جميعًا إلا قوله تعالى ﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾ [الجاثية: ٢٨] فمعناه تجثو على ركبها.

وكل ما فيه من حسرة فالمراد به الندامة إلا قوله تعالى: ﴿لِيَجْعَلَ اللَّهُ

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 5، ص 235 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.