Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 5, halaman 446

  1. النوع التاسع بعد المائة علم حقيقته ومجازه

الإحسان.

أقول ويدل عليه قوله تعالى: ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا﴾ [ق: ١١] على تأويل البلدة بالمكان.

(١٩) ومن ذلك: تأنيث المذكر نحو قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

(١١)﴾ [المؤمنون: ١١] أنث الضمير في (فيها) وهو عائد على مذكر وهو الفردوس لتأويله بالجنة وهي مؤنثة.

(٢٠) ومن ذلك التغليب نحو قوله تعالى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ [الرحمن: ١٩] أي المالح والعذب وإنما البحر اسم للمالح ويسمى العذب بحرًا تغليبًا وقوله تعالى: ﴿يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ﴾ [الزخرف: ٣٨] أي المشرق والمغرب.

قال ابن الشجري: وغلب المشرق لأنه أشهر ...............................

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 5، ص 446 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.