Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 5, halaman 458

  1. النوع العاشر بعد المائة علم صريحه وكنايته
  2. الكناية

النوع العاشر بعد المائة علم صريحه وكنايته أما الصريح فهو المعنى المتبادر عند إطلاق اللفظ ويكون حقيقة ومجازًا.

وقد تقدم الحقيقة والمجاز وأقسامهما.

وأما الكناية فهي عبارة عن لفظ أريد به لازم معناه كقولك: زيد كثير الرماد يعني أنه كثير الأضياف إذ كثرة الرماد من كثرة الأضياف والإطعام مع جواز إرادة المعنى الظاهر وهو كثرة الرماد وبهذا تفترق الكناية عن المجاز لأن المجاز لا يراد فيه إلا المعنى المجازي دون الحقيقي بخلاف الكناية فإنها تحتمل المعنى اللازم والمعنى الظاهر.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 5، ص 458 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.