Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 7

  1. النوع الرابع عشر بعد المائة علم أحوال المسند وأحوال متعلقات الفعل
  2. فصل: في أحوال المسند وهو الخبر

ويكون التقدير: فأمري صبر جميل ويحتمل حذف الخبر والتقدير: فصبر جميل أجمل

ومما يحتمل الأمرين قول الله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا﴾ [النساء: ١٧١]

وأما ذكر المسند: فلكونه الأصل ولكونه أوضح وأبين أو للتبرك والتعظيم إلى غير ذلك

ثم إن المسند تارة يكون اسما وتارة يكون جملة فعلية لأجل تقييده بأحد الأزمنة الثلاثة مثل زيد قام للماضي وزيد يقوم وزيد انطلق مع إفادة التجدد قال الله تعالى: ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [البقرة: ١٥]

وإذا كان الخبر اسما أفاد عدم التقييد والتجديد لكن الاستمرار والثبوت والدوام كقول الله تعالى: ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ﴾ [الشورى: ١٩]

وأما تنكير الخبر: فلإرادة عدم الحصر كقولك زيد كاتب أو للتفخيم

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 7 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.