Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 130

  1. النوع الثامن عشر بعد المائة علم إيجازه وإطنابه ومساواته
  2. فائدة: الحذف على أنواع

ومنه حذف همزة «إنا» من قوله تعالى: ﴿لكنا هو الله ربي﴾ [الكهف: ٣٨] الأصل «لكن أنا» حذفت همزة «أنا» تخفيفًا وأدغمت النون في النون.

النوع الثاني: ما يسمى بالاكتفاء، وهو أن يقتضي المقام ذكر شيئين بينهما تلازم وارتباط فيكتفي بذكر أحدهما عن الآخر لنكتة. ويختص ذلك غالبًا بالارتباط العطفي، كقوله: ﴿سرابيل تقيكم الحر﴾ [النحل: ٨١] أي: والبرد، وخص الحر بالذكر؛ لأن الخطاب للعرب، وبلادهم حارة والوقاية عندهم من الحر أهم؛ لأنه أشد عندهم من البرد.

وقيل: أنت البرد تقدم ذكره في الامتنان بوقايته صريحًا في قوله تعالى: ﴿ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها﴾ [النحل: ٨٠] وفي قوله تعالى: ﴿وجعل لكم من الجبال أكنانًا﴾ [النحل: ٨١]، وفي قوله تعالى: ﴿والأنعام خلقها لكم فيها دفء﴾ [النحل: ٥].

ومن أمثلة هذا النوع أيضًا قوله تعالى: ﴿بيدك الخير﴾ [آل عمران: ٢٦] أي: «والشر»، وإنما خص الخير بالذكر؛ لأنه مطلوب العباد ومرغوبهم، أو لأنه أكثر وجودًا في العالم، أو لأن إضافة الشر إلى الله تعالى [ليس] من باب الأدب، كما قال صلى الله عليهم وسلم: «والشر ليس إليك» وقيل: ليس هو من هذا الباب،

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 130 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.