Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 137

  1. النوع الثامن عشر بعد المائة علم إيجازه وإطنابه ومساواته
  2. فائدة: الحذف على أنواع

العقل مثبت للمحذوف راسخ فيه، كما أن العبارة مثبت للمذكور موضحة له، ودلالة العقل أقوى من دلالة اللفظ، لأنه يحتاج إلى الفعل.

قال في التلخيص: أو اختبار تنبه السامع عند القرينة، أو مقدار تنبهه.

أقول: وهما نكتان من فوائد الحذف، يعني تحذف المحذوف ولتعلم هل ينبه السامع أو هل يتنبه من أول وهلة، أو بعد التأمل.

قال: أو إيهام صونه عن لسانك يعني تعظيمًا له، «أو عكسه» يعني أنك تصون لسانك عن ذكره تحقيرًا له. قال: «أو تعينه» يعني لا ينصرف إلا إليه، كقولنا: خالق كل شيء، فاعل لما يريد، لا ينصرف إلا إلى الله تعالى.

قال: «أو ادعاء التعين» يعني: وإن أمكن أن ينصرف إلى الغير، لكن المتكلم يدعي أنه لا ينصرف إلا في مذكور معروف تعظيمًا وتنويهًا، نحو: وهاب الألوف، يعني الخليفة.

وقال في باب متعلقات الفعل: وإما للتعميم مع الاختصار، كقولك: قد كان منك ما يؤلم، أي كل أحد، وعليه قوله تعالى: ﴿والله يدعوا إلى دار السلام﴾ [يونس: ٢٥].

أقول: يعني بحذف المفعول للتعميم كما في الآية والله يدعو، أي: جميع عباده.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 137 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.