Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 1, halaman 345

  1. النوع السابع والعشرون علم ما نزل مفرقا وما نزل مجتمعا

خلوت وحدي سمعت نداء، فقد والله خشيت أن يكون هذا أمراً! ) فقالت: معاذ الله، ما كان الله ليفعل بك، فو الله إنك لتؤدي الأمانة، وتصل الرحم، وتصدق الحديث. فلما دخل أبو بكر ﵁ ذكرت خديجة حديثه له وقالت: اذهب مع محمد إلى ورقة. فانطلقا، فقص عليه، فقال: (إذا خلوت وحدي سمعت نداءً خلفي: يا محمد يا محمد، فأنطلق هارباً في الأرض)، فقال: لا تفعل، إذا أتاك فاثبت حتى تسمع ما يقال ثم ائتني فأخبرني.

فلما خلى ناداه: يا محمد يا محمد قل: (بسم الله الرحمن الرحيم) (الحمد لله رب العالمين)، - حتى بلغ - (ولا الضالين).

وأما سورة (الإخلاص)، فقد أخرج البيهقي في " الأسماء والصفات " عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما -، وابن جرير وابن المنذر عن قتادة: أن رهطاً من اليهود - منهم كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب - جاءوا إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا محمد، هذا الله الذي لا إله إلا هو، خلق الخلق، فمن خلقه؟ فغضب النبي ﷺ حتى انتقع لونه، ثم ساورهم غضباً لربه،

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 1، ص 345 (SanadKitab #150960, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.