Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 1, halaman 347

  1. النوع السابع والعشرون علم ما نزل مفرقا وما نزل مجتمعا

وغيرهما. قالوا: يا محمد هلم فاتبع دينك ونشركك في أمرنا، تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة، - إلى آخر ما قالوا - قال: " معاذ الله أن أشرك بالله غيره "، قالوا: فاستلم بعض آلهتنا نصدقك، قال: " حتى أنظر ما يأتني من عند الله "، فأنزل الله جل شأنه: (قل يا أيها الكافرون .... ) إلى آخر السورة. فقرأها عليهم حتى فرغ منها، فأيسوا منه.

ومما نزل مجتمعاً، أيضاً، (تبت يدآ). قال المفسرون: صعد رسول الله ﷺ الصفا، فقال: " يا صباحاه! " فاجتمعت إليه قريش فقالوا له: مالك؟ قال: " أرأيتكم لو أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم، أما كنتم تصدقوني؟ "، قالوا: بلى، فقال: " إني نذير لكم، بين يدي عذاب شديد ".

فقال أبو لهب: تباً لك، ألهذا دعوتنا جميعاً! ، فأنزل الله جل شأنه: (تبت يدآ أبي لهب وتب) [المسد: ١] إلى آخرها.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 1، ص 347 (SanadKitab #150960, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.