Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 173

  1. النوع الثامن عشر بعد المائة علم إيجازه وإطنابه ومساواته
  2. البدل يفارق عطف البيان في ثمانية أشياء

يكون من تمام الكلام ومن ضرورياته. فإن من أطعم الطعام «مسكينًا أو يتيمًا» أما أن يكون قصد به الله وهو المقبول الذي يمدح عليه، أولاً، فليس بمقبول.

فهذا المعنى مظنونًا في الآية على كل حال، فلما صرح به صار من ضروريات الكلام.

فلهذا قال في «التلخيص» -عند ذكر الآية- «في وجه».

وقال شارحه: وهو أن يكون الضمير في «حبه» للطعام، أي: يطعموه مع حبه والاحتياج إليه. فإذا جعل الضمير «لله»، أي «يطعمون» على حب الله تعالى، فلا يكون مما نحن فيه؛ لأنه تأدية أصل المراد. انتهى.

ومنه قوله تعالى: ﴿وأتى المال على حبه﴾ [البقرة: ١٧٧]، وقوله تعالى: ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾ [الحشر: ٩]، فقوله: ﴿ولو كان بهم خصاصة﴾ قيد زائد للمبالغة في إيثارهم وإعطائهم الغير.

النوع الثامن عشر من أنواع الإطناب، الاعتراض: وهو أن يؤتي في أثناء الكلام، أو بين كلامين متصلين معنى، بجملة أو أكثر لا محل لها من الإعراب، لنكتة، نحو قوله تعالى: ﴿ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 173 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.