Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 185

  1. النوع التاسع عشر بعد المائة «علم بديعه»
  2. وأما نفي الشيء بإيجابه، وكثير من أنواع البديع، وحسن التخلص، فستأتي في كثير من الأنواع. ونورد في هذا الفن كثيرا من أنواعه.

عدولًا، والإتيان قبله من قسم المجردة.

ومن ذلك قوله تعالى: ﴿والنجم والشجر يسجدان﴾ [الرحمن: ٦]، فإن النجم يطلق على الكوكب، ويرشحه ذكر الشمس والقمر، وعلى ما لا «يساق» له من النبات، وهو المعنى البعيد له وهو المقصود في الآية.

ونقل من خط شيخ الإسلام ابن حجر: أن من التورية في القرآن: ﴿وما أرسلناك إلا كافةً للناس﴾ [سبأ: ٢٨]، فإن «كافة» بمعنى «مانع» أي: تكفهم عن الكفر والمعاصي، والهاء للمبالغة، وهذا معنى بعيد، والمعنى القريب المتبادر: أن المراد جامعة بمعنى: جميعًا، لكن منع من حمله على ذلك أن التأكيد يتراخى عن المؤكد، فكما لا تقول: رأيت جميع الناس، لا تقول: رأيت كافة الناس.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 185 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.