Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 193

  1. النوع التاسع عشر بعد المائة «علم بديعه»
  2. الالتفات

الدنيا﴾ [فصلت: ١٢]، وقوله تعالى: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا﴾ [الإسراء: ١] ثم التفت ثانيًا إلى الغيبة، قال: ﴿إنه هو السميع البصير﴾ [الإسراء: ١]، وعليه قراءة الحسن: «ليريه» بالغيبة يكون التفاتًا ثانيًا في «باركنا»، وفي «آياتنا» التفات ثالث، وفي «إنه» التفات رابع.

قال الزمخشري: وفائدته في هذه الآيات وأمثالها التنبيه على التخصيص بالقدرة، وأنه لا يدخل تحته قدرة أحد.

ومثاله من الغيبة إلى الخطاب قوله تعالى: ﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدًا * لقد جئتم شيئًا إدًا﴾ [مريم]، وقوله تعالى: ﴿ألم يروا أهلكنا من قبلهم من قرنٍ مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم﴾ [الأنعام: ٦]، وقوله تعالى: ﴿وسقاهم ربهم شرابًا طهورًا * إن هذا كان لكم جزاءً﴾ [الإنسان]، وقوله تعالى: ﴿إن أراد النبي أن يستنكحها خالصةً لك﴾ [الأحزاب: ٥٠].

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 193 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.