Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 208

  1. النوع التاسع عشر بعد المائة «علم بديعه»
  2. الافتنان

فيها سواه- مبالغة في وصف [ذاته] بالانفراد بالحمد، وهو وإن خرج مخرج المبالغة في الظاهر، فالأمر في حقيقة في الباطن؛ فإنه [أولى] بالحمد والمنفرد به في الدارين. انتهى.

قال الحافظ السيوطي-رحمه الله تعالى- قلت: والأولى أن يقال في هذه الآية: إنها من إدماج غرض في غرض؛ فإن الغرض منها [تفرده تعالى بالحمد، فأدمج] فيه الإشارة إلى البعث والجزاء».

الافتنان:

هو الإتيان في كلام بفنين مختلفين، كالجمع بين الفخر والتعزية في قوله تعالى: ﴿كل من عليها فانٍ * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ [الرحمن]؛ فإنه تعالى عزى جميع المخلوقات من الإنس والجن والملائكة وسائر أصناف ما هو قابل للحياة، وتمدح بالبقاء بعد فناء المخلوقات في عشر لفظات، مع وصفه ذاته بعد انفراده بالبقاء بالجلال والإكرام ﷾.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 208 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.