Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 213

  1. النوع التاسع عشر بعد المائة «علم بديعه»
  2. الإبدال

سورة أخرى، أو في تلك السورة، كقوله تعالى: ﴿وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين﴾ [العنكبوت: ٢٧]، والآخرة دار ثواب لا عمل فيها؛ فهذا يقتص من قوله تعالى: ﴿ومن يأته مؤمنًا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى﴾ [طه: ٧٥].

ومنه قوله تعالى: ﴿ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين﴾ [الصافات: ٥٧]، مأخوذ من قوله تعالى: ﴿فأولئك في العاذب محضرون﴾ [سبأ: ٣٦]، وقوله تعالى: ﴿ويوم يقوم الأشهاد﴾ [غافر: ٥١] مقتص من أربع آيات؛ لأن الأشهاد أربعة:

الملائكة في قوله تعالى: ﴿وجاءت كل نفسٍ معها سائق وشهيد﴾ [ق: ٢١]. والأنبياء في قوله تعالى: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيدٍ وجئنا بك على هؤلاء شهيدًا﴾ [النساء: ٤١]. وأمة محمد ﷺ في قوله تعالى: ﴿لتكونوا شهداء على الناس﴾ [البقرة: ١٤٣]. والأعضاء في قوله تعالى: ﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم﴾ [النور: ٢٤].

وقوله تعالى: ﴿يوم التناد﴾ [غافر: ٣٢] قرئ مخففًا ومشددًا؛ فالأول من قوله تعالى: ﴿ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار﴾ [الأعراف: ٤٤]، والثاني من قوله تعالى: ﴿يوم يفر المرء من أخيه * وأمه وأبيه﴾ [عبس: ٣٤].

الإبدال:

هو إقامة بعض الحروف مقام بعض، وجعل منه قوله تعالى: ﴿فانفلق﴾ [الشعراء: ٦٣] أي: انفرق، ولهذا قال: «كل فرق»، فالراء واللام متعاقبان.

وعن الخليل في قوله تعالى: ﴿فجاسوا خلال الديار﴾ [الإسراء: ٥]، أنه أريد: فحاسوا، فقاست الجيم مقام الحاء.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 213 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.