Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 216

  1. النوع التاسع عشر بعد المائة «علم بديعه»
  2. التقسيم

التقسيم:

هو استيفاء أقسام الشيء الموجودة، لا الممكنة عقلًا، نحو قوله تعالى: ﴿هو الذي يريكم البرق خوفًا وطمعًا﴾ [الرعد: ١٢]، إذ ليس في رؤية البرق إلا الخوف من الصواعق والطمع في الأمطار؛ ولا ثالث لهذين القسمين.

وقوله تعالى: ﴿فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات﴾ [فاطر: ٣٢]، فإن العالم لا يخلو من هذه الأقسام/ الثلاثة، إما عاص ظالم لنفسه، وإما سابق مبادر للخيرات، وإما متوسط بينهما مقتصد فيها.

ونظيره قوله تعالى: ﴿وكنتم أزواجًا ثلاثةً * فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة * وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة * والسابقون السابقون﴾ [الواقعة].

وكذا قوله تعالى: ﴿له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك﴾ [مريم: ٦٤]، استوفى أقسام الزمان، ولا رابع لها.

وقوله تعالى: ﴿والله خلق كل دابةٍ من ماءٍ فمنهم من يمشى على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع﴾ [النور: ٤٥]، استوفى أقسام الخلق في المشي. وقوله تعالى: ﴿الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم﴾.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 216 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.