Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 260

  1. النوع التاسع عشر بعد المائة «علم بديعه»
  2. المطابقة

﴿وأنه هو أضحك وأبكى * وأنه هو أمات وأحيا﴾ [النجم: ٤٣ - ٤٤]، ﴿لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم﴾ [الحديد: ٢٣]، ﴿وتحسبهم أيقاظًا وهم رقود﴾ [الكهف: ١٨].

ومن أمثلة المجاز قوله تعالى: ﴿أومن كان ميتًا فأحييناه﴾ [الأنعام: ١٢٢] أي: ضلاً فهديناه. ومن أمثلة طباق السلب قوله تعالى: ﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك﴾ [المائدة: ١١٦]، ﴿فلا تخشوا الناس واخشون﴾ [المائدة: ٤٤].

ومن أمثلة المعنوي، قوله تعالى: ﴿إن أنتم إلا تكذبون * قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون﴾ [يس]. معناه: ربنا يعلم إنا لصادقون. ﴿جعل لكم الأرض فراشًا والسماء بناءً﴾ [البقرة: ٢٢]، قال أبو علي الفارسي: لما كان البناء رفعًا/ للمبنى قوبل بالفراش الذي هو على خلاف البناء.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 260 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.