Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 264

  1. النوع التاسع عشر بعد المائة «علم بديعه»
  2. والفرق بين الطباق والمقابلة

قال السكاكي: ومن خواص المقابلة أنه إذا شرط في الأول أمر شرط في الثاني ضده، كقوله تعالى: ﴿فأما من أعطى واتقى ... ﴾ الآيات، قابل بين الإعطاء والبخل، والاتقاء والاستغناء، والتصديق والتكذيب، والعسر واليسر، ولما جعل التيسير في الأول مشتركًا بين الإعطاء والاتقاء، والتصديق جعل ضده- وهو التعسير- مشتركًا بين أضدادها.

وقال بعضهم: المقابلة إما لواحد بواحد وذلك قليل جدًا، كقوله تعالى: ﴿لا تأخذه سنة ولا نوم﴾ [البقرة: ٢٥٥]. أو اثنين، كقوله تعالى: ﴿فليضحكوا قليلًا وليبكوا كثيرًا﴾ [التوبة: ٨٢]، أو ثلاثة، كقوله تعالى: ﴿يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث﴾ [الأعراف: ١٥٧]، ﴿واشكروا لي ولا تكفرون﴾ [البقرة: ١٥٢] أو

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 264 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.