Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 309

  1. النوع الثاني والعشرون بعد المائة علم مناسبات الآيات والسور
  2. وله أسباب

الآخرة﴾ [الأعراف: ١٥٦]، وجوابه تعالى عنه، ثم تخلص بمناقب سيد المرسلين بعد تخلصه لأمته بقوله: [﷿]: ﴿قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيءٍ .... ﴾ [الأعراف: ١٥٦] فسأكتبها للذين من صفاتهم كيت وكيت، وهم الذين يتبعون الرسول النبي الأمي. وأخذ في صفاتاه الكريمة وفضائله.

وفي سورة (الشعراء) حكى قول إبراهيم: ﴿ولا تخزني يوم يبعثون﴾، فتخلص منه إلى وصف الميعاد بقوله: ﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون ... ﴾ إلخ.

وفي سورة (الكهف) حكى قول ذي القرنين في السد: ﴿فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا﴾ [الكهف: ٩٨]، فتخلص منه إلى وصف [حالهم] بعد دكه الذي هو من أشراط الساعة، ثم النفخ في الصور وذكر الحشر، [ووصف مآل الكفار والمؤمنينٍ].

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 309 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.