Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 311

  1. النوع الثاني والعشرون بعد المائة علم مناسبات الآيات والسور
  2. قاعدة

قال ابن الأثير: هذا في هذا المقام من الفصل الذي هو أحسن من الوصل وهي علاقة أكيدة بين الخروج من كلام إلى آخر.

ويقرب منه أيضًا حسن المطلب، قال الزنجاني والطيبي: وهو أن يخرج إلى الغرض بعد تقدم الوسيلة، كقوله [تعالى]: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ [الفاتحة: ٥].

قال الطيبي: ومما اجتمع فيه حسن التخلص والمطلب معًا قوله تعالى حكاية عن إبراهيم [﵇]: ﴿فإنهم عدو لي إلا رب العالمين * الذي خلقني فهو يهدين﴾ إلى قوله تعالى: ﴿رب هب لي حكمًا وألحقني بالصالحين﴾ [الشعراء: ٧٧ - ٨٣].

قاعدة:

قال بعض المتأخرين: الأمر الكلي المفيد لعرفان مناسبات الآيات في جميع القرآن، [هو أنك تنظر إلى الغرض الذي سيقت له السورة، وتنظر ما يحتاج إليه ذلك الغرض من المقدمات، وتنظر] إلى مراتب تلك المقدمات في القرب والبعد من المطلوب، وتنظر عند انجرار الكلام في المقدمات

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 311 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.