Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 329

  1. النوع الثاني والعشرون بعد المائة علم مناسبات الآيات والسور
  2. فصل: ومن هذا النوع مناسبة أسماء السور لمقاصدها

[الرابعة]: تشتمل على حرفي المحكم في قوله: ﴿إياك نعبد﴾ [الفاتحة: ٥] والمتشابه في قوله: ﴿وإياك نستعين﴾ [الفاتحة: ٥]، ولما افتتح أم القرآن بالسابع الجامع الموهوب ابتدأت البقرة بالسادس المعجوز عنه وهو المتشابه.

انتهى كلام الحرالي.

[قال الحافظ السيوطي] [والمقصود منه هو الأخير، وبقيته ينبو عنه السمع، وينفر منه القلب، ولا تميل إليه النفس] وأنا أستغفر الله من حكايته، على أني أقول في مناسبة ابتداء (البقرة ب ﴿الم﴾ أحسن ما قال، وهو أنه لما ابتدأت (الفاتحة) بالحرف المحكم الظاهر لكل أحد بحيث لا يعذر أحد في فهمه، ابتدأت (البقرة) بمقابلته، وهو الحرف المتشابه البعيد التأويل أو المستحيل.

فصل:

ومن هذا النوع مناسبة أسماء السور لمقاصدها قال الحافظ السيوطي- رحمه الله تعالى- وقد تقدم في النوع السابع عشر الإشارة إلى ذلك

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 329 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.