Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 352

  1. النوع الرابع والعشرون بعد المائة علم لطائف القرآن وأسراره ونكته وفوائده

وأقول: إنه لما كانت النفس تطلق ويراد بها مجموع الخصال الذميمة ذكر من عند أنفسهم للإشارة إلى أن هذه الصفة القبيحة إنما نشأت من النفس، ولو أنهم تبصروا بنور العقل والفكر، وبصيرة القلب لما وقعوا في الحسد.

فإن قيل: كيف قال تعالى: ﴿الذين يأكلون الربوا﴾ [البقرة: ٢٧٠] والحق والذم والوعيد على أكل الربا، والربا ينتفع به في وجوه من اللباس، والنكاح، والمسكن، والفراش، والأثاث، وغير ذلك؟ .

الجواب: لما كان أكثر الانتفاع من المال بالأكل أطلق عليه. والمقصود سائر الانتفاعات كما يقال: أكل فلان مال فلان، إذا انتفع بسائر الانتفاعات. فإن قيل: كيف قال تعالى: ﴿آلم * الله لا إله إلا هو الحي القيوم * نزل عليك الكتاب بالحق﴾ [آل عمران: ١ - ٣]. ثم قال: ﴿وأنزل التوراة والإنجيل﴾ [آل عمران: ٣] الجواب: أن نزل يقتضي التكرار، والقرآن نزل منجمًا مفرقًا مرة بعد أخرى، والتوراة والإنجيل أنزلت جملة، فناسب (أنزل)؛ فإن (أنزل) لا يقتضي التكرار.

فإن قلت: قوله تعالى: ﴿وءاتوا اليتامى أموالهم﴾ [النساء: ٢]، واليتيم لا يعطى ماله حتى يبلغ، وإذا بلغ لا يسمى يتيمًا، فهو يقتضي إعطاؤهم أموالهم قبل البلوغ؟ .

الجواب: لا يعطى إلا بعد البلوغ، وتسميته يتيمًا مجازًا عن ما كانوا عليه من اليتم.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 352 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.