Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 357

  1. النوع الرابع والعشرون بعد المائة علم لطائف القرآن وأسراره ونكته وفوائده

فإن قلت: ما معنى الاستثناء في قوله تعالى: ﴿خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك﴾ [هود: ١٠٧]؟

قلت: والحال أن الله أخبر في كثير من الآيات أن أهل النار خالدين فيها وأهل الجنة خالدين فيها.

قلت: الجواب أن ذلك تعليمًا من الله تعالى لعباده الأدب، وأن لا يذكروا الأشياء إلا ويقرونها بمشيئة الله، وبيانًا أن الله تعالى له في ملكه ما لا تحصره القيود وأنه فعال لما يريد.

فإن قلت: لما ذكر زاد في ذكر أهل الجنة: ﴿عطاءً غير مجذوذٍ﴾ ولم يقل في أهل النار كذلك.

قلت: للإشارة إلى أن إنجاز الوعد فضل وإنجاز الوعيد مفوض إلى الرب جل شأنه.

فإن قلت: كيف قال يوسف ﵇: ﴿قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم﴾ [يوسف: ٥٥]، وفيه الرغبة في الدار الفانية، والأنبياء أعظم الناس زاهدًا فيها.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 357 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.