Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 1, halaman 367

  1. النوع الثلاثون علم أسماء القرآن

تقدمه. وقيل: لتكرار المواعظ والقصص فيه.

وأما تسميته (المتشابه)؛ فلأنه يشبه بعضه بعضاً في الحسن والصدق، أو لكونه فيه المتشابه، من باب تسمية الكل بالجزء.

وأما تسميته (الروح)، فلأنه به تحيا القلوب، كما تحيا الأجسام بالروح.

وأما تسميته (المجيد)؛ فلشرف ذاته وتأثيره وعظم جزائه، والمجيد: هو الشريف ذاتاً، الجميل أفعالاً، الجزيل عطاءً. وكل ذلك في القرآن.

وأما تسميته (العزيز)؛ فلأنه لا يوجد مثله، وتشتد الحاجة إليه، ويصعب الوصول إلى مرماه.

وأما تسميته (البلاغ)؛ فلأنه أبلغ به الناس ما نزل إليهم من الأمر والنهي، أو لأن فيه بلاغاً وكفاية عن غيره.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 1، ص 367 (SanadKitab #150960, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.