Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 392

  1. النوع السادس والعشرون بعد المائة إعجاز القرآن
  2. فصل: لما ثبت كون القرآن معجزة نبينا ﷺ وجب الاهتمام بمعرفة وجه الإعجاز

بالتفكير في علم البيان، وهو كما اختاره جماعة في تعريفه ما يحترز [به] عن الخطأ في تأدية المعنى، وعن تعقيده، (وتعرف به) وجوه تحسين الكلام بعد رعاية تطبيقه لمقتضى الحال؛ لأن جهة إعجازه ليست مفردات ألفاظه، وإلا لكانت قبل نزوله معجزة، ولا مجرد تأليفها؛ وإلا لكان تأليف معجزًا، ولا إعرابها؛ وإلا لكان كل [كلام] معرب معجزًا، ولا مجرد أسلوبه؛ وإلا لكان الابتداء بأسلوب الشعر معجزًا، [والأسلوب الطريق]، ولكن هذيان مسيلمة معجزًا، ولأن الإعجاز يوجد دونه، أي الأسلوب في نحو: ﴿فلما استيئسوا منه خلصوا نجيًا﴾ [يوسف: ٨٠]، ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ [الحجر: ٩٤]، ولا بالصرف عن معارضتهم؛ لأن تعجبهم كان من فصاحته، ولأن مسيلمة وابن المقفع والمعري وغيرهم قد تعاطوها فلم يأتوا إلا بما تمجه الأسماع، وتنفر منه الطباع، ويضحك منه في أحوال تركيبه، وبها، أي

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 392 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.