Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 405

  1. النوع السادس والعشرون بعد المائة إعجاز القرآن
  2. تنبيهات

قال: وهذا الوجه داخل في بلاغته، فلا يجب أن يعد فنًا مفردًا في إعجازه.

قال: والأوجه التي قبله تعد في خواصه وفضائله، لا إعجازه. وحقيقة الإعجاز الوجوه الأربعة الأول فليعتمد عليها. انتهى.

تنبيهات:

الأول: اختلف في قدر المعجز من القرآن، فذهب بعض المعتزلة إلى أنه متعلق بجميع القرآن، والآيتان السابقتان ترده.

وقال القاضي: يتعلق الإعجاز بسورة؛ طويلة كانت أو قصيرة تثبتًا بظاهر قوله: ﴿بسورةٍ﴾.

وقال في موضع آخر: يتعلق بسورة أو قدرها من الكلام، بحيث يتبين فيه تفاضل قوى البلاغة؛ قال: فإذا كانت آية بقدر حروف سورة، وإن كانت كسور (الكوثر) فذلك معجز.

قال: ولم يقم دليل على عجزهم عن المعارضة من هذا القدر.

وقال قوم: لا يحصل الإعجاز بآية، بل يشترك الآيات الكثيرة.

وقال آخرون: يتعلق بقليل القرآن وكثيره؛ لقوله [تعالى]: ﴿فليأتوا بحديثٍ مثله إن كانوا صادقين﴾ [الطور: ٣٤]، قال القاضي: ولا دلالة في الآية؛ لأن الحديث التام لا تتحصل حكايته في أقل من كلمات سورة [قصير].

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 405 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.